بحث عن كتاب
كتاب القواعد التأصيلية دليل المتفقهين إلى ضبط المعارف الفقهية نسخة مصورة لاحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

تحميل كتاب القواعد التأصيلية دليل المتفقهين إلى ضبط المعارف الفقهية نسخة مصورة PDF

التصنيف : كتب منوعة
سنة النشر : 2002
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 2002م - 1443هـ نبذة عن الكتاب: بعد الصحوة وانتصار الثورة الإسلامية في إيران الإسلام أحسّ قائدها المغوار الإمام الخميني 1 بضرورة الفقه وموسوعته ، وتبعه بذلک خلفه الصالح آية الله السيّد الخامنئي دام ظلّه ، فشاء الله سبحانه أن تحتضن الحوزة العلمية المباركة في قم المقدّسة هذا العمل الضخم لتجمع الموسوعة الفقهية الكبرى برعاية ثلّة من الجهابذة والعلماء الأعلام وفّقهم الله وأعانهم في إتمام هذا المشروع العظيم . ولتطوير هذا العمل الشاقّ لا بدّ أن يكتسب من تجارب الآخرين ، والذين سبقونا بإيمان . ومن شاور العقلاء وأهل الخبرة كسب عقولهم وخبرتهم ، وأعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه . ويبدو لي في هذا المضمار النقاط التالية : 1 ـ تقسيم الأدوار الفقهية منذ الصدر الأوّل إلى يومنا هذا على حسب طبقات الفقهاء الكرام . والمقياس في ضبط آرائهم الفقهية ، هو حسن استنباطهم ، وقوّة استدلالهم وإبداعهم في تطوير الفروعات الفقهية . 2 ـ الموسوعة الفقهية لا بدّ من اختصاصها بالفقه لتكون اسمآ على مسمّـاها. وأمّا العلوم التي تكون بمثابة مقدّماته كاُصول الفقه وعلم الرجال وما شابه ، فلها موسوعاتها الخاصّة . وإذا كان لا بدّ من ذلک فإنّما يكتفى بسرد مصطلحاتها وإرجاع القرّاء إلى المصادر الأوّلية في كلّ علم ، أو يشار إليها كإشارات أوّلية في الهامش . 3 ـ لا بدّ من ضمّ المسائل المستحدثة تحت عنوان خاصّ في الموسوعة الفقهية الكبرى . والفقيه إنّما يرجع في استنباط الأحكام على الموضوعات إلى المنابع الفقهية بعد تشخيص الموضوعات ولو برجوعه إلى أهل الخبرة وذوي الاختصاص ، فإنّ الموضوع الطبّي ـكتشريح الأجسادـ أو الاقتصادي ـكالبنوک ـ أو السياسي ـكالسلطات الثلاثة وشرعيّتهاـ إنّما يرجع فيها إلى أهلها ومن ثمّ يبيّن حكمها، وهذا يعني ارتباط العلوم والعلماء بعضهم مع بعض ، ولا يستغني كلّ واحد عن الآخر. 4 ـ المسائل التي انقرضت موضوعاتها كحكم العبيد والإماء لا بدّ من حفظها ولو على نحو الإجمال والإشارة إلى المصادر الأساسية فيها. 5 ـ أبناء العامة لهم موسوعاتهم الفقهية وما تبنّته الحوزة العلمية في قم إنّما هي الموسوعة الفقهية على مذهب أهل البيت :. وهذا يكون فتح باب للمذاهب الاُخرى ، ومن ثمّ يلزم تطوير الفقه على المذاهب وتبادل الآراء ووحدة الكلمة وحسن التفاهم والجوار. 6 ـ النظرات الفقهية الشاذّة لا بأس أن تذكر على نحو الإجمال والإشارة . فإنّه ربما تكون النظرة شاذّة في زمان ، ولكن في زمان آخر تتداول ويكثر أنصارها كمسألة ولاية الفقيه المطلقة ، فإنّها في زمن صاحب الجواهر كانت من الشواذّ لواحد من معاصري صاحب الجواهر، ودار بينه وبين الشيخ حديث ونقاش كما هو مذكور في التنقيح ، ولكن اليوم أصبحت المسألة أساس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، وكمسألة طهارة الكفّار أو نجاستهم وما شابه ذلک . 7 ـ لا بأس بتطبيق المباحث الفقهية مع القوانين الوضعية ، وموارد الافتراق بينهما، وبيان أصالة الحكم الشرعي وزيف الحكم الوضعي . 8 ـ لا بأس بذكر ترجمة الفقهاء وبيان آثارهم العلمية كمدخل لمعرفة آرائهم الفقهية . 9 ـ ترتيب الموسوعة على الحروف الهجائية أثبت نجاحه في الأوساط العلمية . وإذا كانت بعض المصطلحات تتداخل فإنّها تذكر ضمن حروفها مع الإشارة إلى أصلها، وأنّها مذكورة في المجلّد الفلاني في الصفحة الكذائية مثلا، وربما تعنون المصطلحات تحت عناوين مسائلها المتداولة والمعروفة في الكتب الفقهية . .
أعلان

نبذة عن كتاب القواعد التأصيلية دليل المتفقهين إلى ضبط المعارف الفقهية نسخة مصورة

كتاب القواعد التأصيلية دليل المتفقهين إلى ضبط المعارف الفقهية نسخة مصورة

2002م - 1443هـ نبذة عن الكتاب: بعد الصحوة وانتصار الثورة الإسلامية في إيران الإسلام أحسّ قائدها المغوار الإمام الخميني 1 بضرورة الفقه وموسوعته ، وتبعه بذلک خلفه الصالح آية الله السيّد الخامنئي دام ظلّه ، فشاء الله سبحانه أن تحتضن الحوزة العلمية المباركة في قم المقدّسة هذا العمل الضخم لتجمع الموسوعة الفقهية الكبرى برعاية ثلّة من الجهابذة والعلماء الأعلام وفّقهم الله وأعانهم في إتمام هذا المشروع العظيم . ولتطوير هذا العمل الشاقّ لا بدّ أن يكتسب من تجارب الآخرين ، والذين سبقونا بإيمان . ومن شاور العقلاء وأهل الخبرة كسب عقولهم وخبرتهم ، وأعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه . ويبدو لي في هذا المضمار النقاط التالية : 1 ـ تقسيم الأدوار الفقهية منذ الصدر الأوّل إلى يومنا هذا على حسب طبقات الفقهاء الكرام . والمقياس في ضبط آرائهم الفقهية ، هو حسن استنباطهم ، وقوّة استدلالهم وإبداعهم في تطوير الفروعات الفقهية . 2 ـ الموسوعة الفقهية لا بدّ من اختصاصها بالفقه لتكون اسمآ على مسمّـاها. وأمّا العلوم التي تكون بمثابة مقدّماته كاُصول الفقه وعلم الرجال وما شابه ، فلها موسوعاتها الخاصّة . وإذا كان لا بدّ من ذلک فإنّما يكتفى بسرد مصطلحاتها وإرجاع القرّاء إلى المصادر الأوّلية في كلّ علم ، أو يشار إليها كإشارات أوّلية في الهامش . 3 ـ لا بدّ من ضمّ المسائل المستحدثة تحت عنوان خاصّ في الموسوعة الفقهية الكبرى . والفقيه إنّما يرجع في استنباط الأحكام على الموضوعات إلى المنابع الفقهية بعد تشخيص الموضوعات ولو برجوعه إلى أهل الخبرة وذوي الاختصاص ، فإنّ الموضوع الطبّي ـكتشريح الأجسادـ أو الاقتصادي ـكالبنوک ـ أو السياسي ـكالسلطات الثلاثة وشرعيّتهاـ إنّما يرجع فيها إلى أهلها ومن ثمّ يبيّن حكمها، وهذا يعني ارتباط العلوم والعلماء بعضهم مع بعض ، ولا يستغني كلّ واحد عن الآخر. 4 ـ المسائل التي انقرضت موضوعاتها كحكم العبيد والإماء لا بدّ من حفظها ولو على نحو الإجمال والإشارة إلى المصادر الأساسية فيها. 5 ـ أبناء العامة لهم موسوعاتهم الفقهية وما تبنّته الحوزة العلمية في قم إنّما هي الموسوعة الفقهية على مذهب أهل البيت :. وهذا يكون فتح باب للمذاهب الاُخرى ، ومن ثمّ يلزم تطوير الفقه على المذاهب وتبادل الآراء ووحدة الكلمة وحسن التفاهم والجوار. 6 ـ النظرات الفقهية الشاذّة لا بأس أن تذكر على نحو الإجمال والإشارة . فإنّه ربما تكون النظرة شاذّة في زمان ، ولكن في زمان آخر تتداول ويكثر أنصارها كمسألة ولاية الفقيه المطلقة ، فإنّها في زمن صاحب الجواهر كانت من الشواذّ لواحد من معاصري صاحب الجواهر، ودار بينه وبين الشيخ حديث ونقاش كما هو مذكور في التنقيح ، ولكن اليوم أصبحت المسألة أساس نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، وكمسألة طهارة الكفّار أو نجاستهم وما شابه ذلک . 7 ـ لا بأس بتطبيق المباحث الفقهية مع القوانين الوضعية ، وموارد الافتراق بينهما، وبيان أصالة الحكم الشرعي وزيف الحكم الوضعي . 8 ـ لا بأس بذكر ترجمة الفقهاء وبيان آثارهم العلمية كمدخل لمعرفة آرائهم الفقهية . 9 ـ ترتيب الموسوعة على الحروف الهجائية أثبت نجاحه في الأوساط العلمية . وإذا كانت بعض المصطلحات تتداخل فإنّها تذكر ضمن حروفها مع الإشارة إلى أصلها، وأنّها مذكورة في المجلّد الفلاني في الصفحة الكذائية مثلا، وربما تعنون المصطلحات تحت عناوين مسائلها المتداولة والمعروفة في الكتب الفقهية . .


هذا الكتاب من تأليف احمد بن مسفر بن معجب العتيبي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة