بحث عن كتاب
كتاب الصلة بين التصوف والتشيع لكامل مصطفى الشيبي

تحميل كتاب الصلة بين التصوف والتشيع PDF

التصنيف : كتب منوعة
سنة النشر : غير محدد
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : يذكر الدكتور كامل مصطفى الشيبي في كتابه ‏(‏الصلة بين التصوف والتشيع‏)‏ أن أول من تسمى باسم الصوفي في الإسلام ثلاثة، هم جابر بن حيان، وأبو هاشم الكوفي، وعبدك الصوفي‏.‏ فأما جابر بن حيان فقد كان تلميذًا لجعفر الصادق أو عبده، والشيعة يرون أن جابرًا هذا من كبارهم وأنه أحد الأبواب ‏(‏الباب عند الشيعة هو المتكلم باسم الإمام‏)‏ وأنه ألف كتبًا في التشيع، وكان له مذهب خاص في الزهد ويذكر القفطي صاحب كتاب ‏(‏إخْبارُ العلماء بأخبار العلماء‏)‏ أن جابر بن حيان هذا كان مشرفًا على كثير من علوم الفلسفة ومتقلدًا للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث المحاسبي، وسهل بن عبدالله التستري ونظرائهم، وقد كان جابر هذا بارعًا في الكيمياء ويقول عنه صاحب كتاب روضات الجنات ‏(‏وأما البارع في هذه الصناعة على الإطلاق ـ علوم الطلسمات ـ فهو المقدم فيها الشيخ الآجل أبو موسى جابر بن حيان الصوفي منشئ كتاب المنتخب‏)‏‏.‏ وأما الرجل الثاني الذي تسمى قديمًا باسم الصوفي فهو أبو هاشم الكوفي وأنه أول من بنى خانقاه ‏(‏دار خاصة للمنقطعين إلى التصوف‏)‏ للصوفية في الرملة، وأنه كان يلبس لباسًا طويلًا من الصوف كفعل الرهبان وكان يقول بالحلول والاتحاد مثل النصارى غير أن النصارى أضافوا الحلول والاتحاد إلى عيسى عليه السلام وأضافهما هو لنفسه ويقول الدكتور كامل الشيبي‏:‏ ‏"‏ويظهر من كل ما دار حول أبي هاشم أن أخباره كانت قليلة وهي في اضطرابها تعدل الأخبار الواردة عن جابر بن حيان أو تزيد، ولكن أبا هاشم على كل حال كان معاصرًا لجعفر الصادق أي معاصرًا لجابر بن حيان ويسميه الشيعة مخترع الصوفية وينقلون عن الصادق أنه قال فيه ‏(‏إنه فاسد العقيدة جدًا، وهو ابتدع مذهبًا يقال له التصوف وجعله مقرًا لعقيدته الخبيثة‏)‏ كل ذلك لينفوا أن يكون التصوف من اختراع شيعي وذلك أمر يدل على التنصل من مسؤولية لم تمحص نتائجها ولا أغراضها‏"‏ ا‏.‏هـ‏.‏ ‏(‏الصلة بين التصوف والتشيع‏)‏‏.‏ .
أعلان

نبذة عن كتاب الصلة بين التصوف والتشيع

كتاب الصلة بين التصوف والتشيع

يذكر الدكتور كامل مصطفى الشيبي في كتابه ‏(‏الصلة بين التصوف والتشيع‏)‏ أن أول من تسمى باسم الصوفي في الإسلام ثلاثة، هم جابر بن حيان، وأبو هاشم الكوفي، وعبدك الصوفي‏.‏ فأما جابر بن حيان فقد كان تلميذًا لجعفر الصادق أو عبده، والشيعة يرون أن جابرًا هذا من كبارهم وأنه أحد الأبواب ‏(‏الباب عند الشيعة هو المتكلم باسم الإمام‏)‏ وأنه ألف كتبًا في التشيع، وكان له مذهب خاص في الزهد ويذكر القفطي صاحب كتاب ‏(‏إخْبارُ العلماء بأخبار العلماء‏)‏ أن جابر بن حيان هذا كان مشرفًا على كثير من علوم الفلسفة ومتقلدًا للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث المحاسبي، وسهل بن عبدالله التستري ونظرائهم، وقد كان جابر هذا بارعًا في الكيمياء ويقول عنه صاحب كتاب روضات الجنات ‏(‏وأما البارع في هذه الصناعة على الإطلاق ـ علوم الطلسمات ـ فهو المقدم فيها الشيخ الآجل أبو موسى جابر بن حيان الصوفي منشئ كتاب المنتخب‏)‏‏.‏ وأما الرجل الثاني الذي تسمى قديمًا باسم الصوفي فهو أبو هاشم الكوفي وأنه أول من بنى خانقاه ‏(‏دار خاصة للمنقطعين إلى التصوف‏)‏ للصوفية في الرملة، وأنه كان يلبس لباسًا طويلًا من الصوف كفعل الرهبان وكان يقول بالحلول والاتحاد مثل النصارى غير أن النصارى أضافوا الحلول والاتحاد إلى عيسى عليه السلام وأضافهما هو لنفسه ويقول الدكتور كامل الشيبي‏:‏ ‏"‏ويظهر من كل ما دار حول أبي هاشم أن أخباره كانت قليلة وهي في اضطرابها تعدل الأخبار الواردة عن جابر بن حيان أو تزيد، ولكن أبا هاشم على كل حال كان معاصرًا لجعفر الصادق أي معاصرًا لجابر بن حيان ويسميه الشيعة مخترع الصوفية وينقلون عن الصادق أنه قال فيه ‏(‏إنه فاسد العقيدة جدًا، وهو ابتدع مذهبًا يقال له التصوف وجعله مقرًا لعقيدته الخبيثة‏)‏ كل ذلك لينفوا أن يكون التصوف من اختراع شيعي وذلك أمر يدل على التنصل من مسؤولية لم تمحص نتائجها ولا أغراضها‏"‏ ا‏.‏هـ‏.‏ ‏(‏الصلة بين التصوف والتشيع‏)‏‏.‏ .


هذا الكتاب من تأليف كامل مصطفى الشيبي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة