تحميل و قراءة كتاب التخطيط الاستراتيجي لدى الجماعات الترابية في المغرب pdf

تحميل كتاب التخطيط الاستراتيجي لدى الجماعات الترابية في المغرب pdf

المؤلف : عماد امبيرك
التصنيف : كتب منوعة
السنة : غير محدد
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : تأتي أهمية هذا الموضوع، في ظل الانتظارات الكبيرة للمواطن المغربي تجاه الجماعات الترابية باعتبارها قاطرة للتنمية المحلية و الإقليمية و الجهوية، ورغم تبني المغرب لسياسة اللامركزية و اللاتركيز كنهج يهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين، و إشراكهم في اتخاذ القرارات التي تنعكس على مستواهم الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي... إلا أن حصيلة العمل الجماعي تبقى غير مرضية رغم كل المحطات الإصلاحية التي عرفتها الجماعات الترابية، و رغم كل المجهوذات التي بذلت من أجل الرقي بها، الشيء الذي أدى إلى احتقان اجتماعي في العديد من مناطق المغرب، و كان من أبرز تلك الاحتقانات ما شهدته مدينة الحسيمة و المناطق المجاورة نتيجة فشل المشروع التنموي في تحقيق متطلبات و انتظارات المواطنين، هذا الفشل الذي بلغ من الحدة أن دفع بالملك محمد السادس إلى إعلانه أمام ممثلي الأمة في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، و بعد حوالي 12 سنة من تبني المغرب للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي لم ترقى حصيلتها إلى تحسين مركز المغرب في مؤشر التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية. إن هذا الواقع المزري، يدفع الباحث إلى محاولة استجلاء الأسباب الحقيقية التي حالت و تحول دون نجاح الجماعات الترابية في تحقيق الرضاء العام لدى المواطنين، و تدفع بالمقابل المنتخب إلى تبرير هذا الفشل بمبررات موضوعية وليست ذاتية. ثم لماذا ينجح القطاع الخاص في الوقت الذي يتخلف فيه القطاع العام، رغم أن المشرع متع هذا الأخير بأدوات اشتغال القطاع الخاص؟ إن الإشكالات التي يطرحها الباحث تجد مصداقيتها من خطابات ملك البلاد بخصوص دور المنتخب و الإدارة، و مقارنتها بالقطاع الخاص، و تبني قضايا المواطنين الذين أصبحوا يجدون في شخص الملك ملاذا لحل مشاكلهم في ظل فقدان الثقة في مؤسساتهم و على رأسها الجماعات الترابية. و من ثمة، فإنه تجدر دراسة الموضوع، بحيث تشكل هذه الدراسة محاولة للخروج من أزمة التدبير التي تعرفها الجماعات الترابية، هذه الأزمة التي تبطء البناء الديمقراطي و التنموي للبلا .
عن الكتاب
تأتي أهمية هذا الموضوع، في ظل الانتظارات الكبيرة للمواطن المغربي تجاه الجماعات الترابية باعتبارها قاطرة للتنمية المحلية و الإقليمية و الجهوية، ورغم تبني المغرب لسياسة اللامركزية و اللاتركيز كنهج يهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين، و إشراكهم في اتخاذ القرارات التي تنعكس على مستواهم الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي... إلا أن حصيلة العمل الجماعي تبقى غير مرضية رغم كل المحطات الإصلاحية التي عرفتها الجماعات الترابية، و رغم كل المجهوذات التي بذلت من أجل الرقي بها، الشيء الذي أدى إلى احتقان اجتماعي في العديد من مناطق المغرب، و كان من أبرز تلك الاحتقانات ما شهدته مدينة الحسيمة و المناطق المجاورة نتيجة فشل المشروع التنموي في تحقيق متطلبات و انتظارات المواطنين، هذا الفشل الذي بلغ من الحدة أن دفع بالملك محمد السادس إلى إعلانه أمام ممثلي الأمة في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، و بعد حوالي 12 سنة من تبني المغرب للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي لم ترقى حصيلتها إلى تحسين مركز المغرب في مؤشر التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية. إن هذا الواقع المزري، يدفع الباحث إلى محاولة استجلاء الأسباب الحقيقية التي حالت و تحول دون نجاح الجماعات الترابية في تحقيق الرضاء العام لدى المواطنين، و تدفع بالمقابل المنتخب إلى تبرير هذا الفشل بمبررات موضوعية وليست ذاتية. ثم لماذا ينجح القطاع الخاص في الوقت الذي يتخلف فيه القطاع العام، رغم أن المشرع متع هذا الأخير بأدوات اشتغال القطاع الخاص؟ إن الإشكالات التي يطرحها الباحث تجد مصداقيتها من خطابات ملك البلاد بخصوص دور المنتخب و الإدارة، و مقارنتها بالقطاع الخاص، و تبني قضايا المواطنين الذين أصبحوا يجدون في شخص الملك ملاذا لحل مشاكلهم في ظل فقدان الثقة في مؤسساتهم و على رأسها الجماعات الترابية. و من ثمة، فإنه تجدر دراسة الموضوع، بحيث تشكل هذه الدراسة محاولة للخروج من أزمة التدبير التي تعرفها الجماعات الترابية، هذه الأزمة التي تبطء البناء الديمقراطي و التنموي للبلا .
تحميل
التحميل حجم الكتاب
غير محدد فى الوقت الحالى
كتب ذات صلة