بحث عن كتاب
كتاب أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية لامان الله محمد صديق

تحميل كتاب أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية PDF

سنة النشر : 1976
عدد الصفحات : غير محدد
عن الكتاب : 1976م - 1443هـ أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية أمان الله محمد صديق البلد: المملكة العربية السعودية الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الكلية: المعهد العالي للقضاء المشرف: أ.د. محمد الحسيني حنفي العام: 1396هـ - 1976م ملخص الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم افتتاحية الحمد لله الذي خلق آدمَ، وجعله خليفةً في الأرض، وأمَرَه وذُرِّيتَه بالحكم بالحقِّ، وعدمِ اتِّباع الهوى، وحذَّر من البغي والفساد في الأرض، وأمر بِمُقاتلة الباغين حتَّى يفيئوا إلى أمر الله، والصلاة والسَّلام على رسول الله، خيْرِ من قام بإمامة المسلمين، فقرَّر ما يُصْلِح من شأنِهم إلى يوم الدِّين، وأوضح بسُنَّتِه حدودَ مقاتلة البغاة والمرتدين والكافرين، مما يُبْرِز محاسِنَ ومزايا ما أتى به مِن دين، وعلى صحابته المطهَّرين، وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدِّين. وبـعد: فقد وقع اختياري على موضوع "أحكام البُغاة في الشريعة الإسلامية"؛ لِما هو مُشاهَدٌ من أنَّ أكثر ما يقع في بعض البلدان الإسلامية التي لا تنعم بالاستقرار السياسيِّ - مثلما ينعم به بلَدُنا - إنَّما هو من قبيل البغي؛ الأمر الذي يجعل لِهذا الموضوع أهميته في واقع الحياة العملية. ومن هنا سجَّلتُه موضوعًا لرسالة الماجستير "بالمعهد العالي للقضاء"، وقد كان جهدي مُنْصبًّا في معظم أجزاء الرسالة على استقصاء الموضوعات والأحكام من الكتب العلميَّة المعتمَدة، التي ذكرْتُها في ثبَتِ المراجع، وأشرْتُ إليها في الْهوامش، وآثرْتُ أن أنقل ما ورد في هذه الكتب خاصًّا بالموضوع الذي أتعرَّض له بنصِّه؛ حتَّى لا يقع اللَّبْس إذا ما نُقِل الكلام بِمَعناه، وإيثارًا منِّي ومحافظةً على الأمانة العلمية. وقبل أن أتناول شرح خطة البحث بالتفصيل والبيان، أَودُّ أن أعترف لِذَوي الفضل بفضلهم، فلولا اللهُ - عز وجلَّ - ثم توجيهاتُ أصحاب الفضل من الذين غمروني بفضلهم، ما برزَتْ هذه الرسالةُ إلى حيِّز الوجود. وأخصُّ منهم فضيلةَ الشيخ الدكتور محمود عبدالدائم - الأستاذ بالمعهد العالي سابقًا، والأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز حاليًّا - حيث إنه كان مشرفًا على رسالتي هذه في البداية، وقد قضيتُ مع علمه وتوجيهاته السامية أوقاتًا لا تُعدُّ في حساب الزَّمن، فقد كان - حَفِظَه الله وأجزل له الْمَثوبة والأجر - الأمينَ الذي حَمل أمانة الفقه الإسلامي، فأدَّاها على أحسن وجه وأكمَلِه. عرفْتُه أستاذًا لي ومربِّيًا أثناء دراستي بالمعهد العالي للقضاء، وعرفتُه موجِّهًا ومُرشدًا أثناء قيامه بالإشراف على رسالتِي، ولكن النَّهضة التعليمية المتطوِّرة التي تَمُر بِها بلادُنا العزيزة اضطرَّتْه إلى أن يقوم بواجبه المقدَّس في أحبِّ البقاع إلى الله، وهي مكَّة المكرمة؛ ليبيِّن أحكامَ الفقه الإسلامي على منبَرٍ من منابر العلم في جامعة الملك عبدالعزيز، وإنَّني أدعو الله مُخلصًا من قلبي أن يوفِّقه لأداء هذا الواجب المقدس، وأن ينفع بعلومه ومعارفِه طلبةَ العلم المخلصين. وأخُصُّ أيضًا من بين الذين غمروني بفضلهم فضيلةَ الشيخ الأستاذ عبدالعال عطوة؛ فقد كان لتوجيهه وتشجيعه الأثَرُ البالغ في نفسي، استطعتُ من خلال ذلك أن أقف على قدَمي، وأُمْسك بالقلم ليسخِّره الله حيث يكون الفقهُ والعلم، فجزاه الله خير الجزاء، وأجزل له المثوبة والأجر. وفي مسير هذه الرِّسالة المتواضعة، وأخْذِ طريقها إلى النُّور، كان قائد الْمَسيرة فضيلة الشيخ الدكتور محمد الحسيني حنفي (المشرف الحالِي على رسالتي) الذي كان ملازمًا لي في جميع الأوقات، يرشدني بتوجيهاته القَيِّمة إلى طريقة البحث والْمُناقشة، وكيفيَّة الاستفادة من الكتب الفقهيَّة، إلى أن ظهرَتْ هذه الرِّسالة بشكلها الحالِيِّ، فهو لم يَأْلُ جهدًا في تنوير الطَّريق أمامي، وتذليلِ جَميع الصُّعوبات التي كانت تعترضني. وكل ذلك كان منه بِصَدر رحْب، ونفس منشرحة، يزينها حُسْن خلُقٍ، فجزاه الله أحسن الجزاء. هذا، وإنني أتقدَّم بالشكر الجزيل إلى فضيلة الشيخ منَّاعٍ القَطَّان "مدير المعهد العالي للقضاء"، حيث اختار لأبنائه الطَّلبةِ خِيرةَ الأساتِذَة والفقهاء، كما كان لِتَوجيهه وإرشاداته الأثَرُ البالغُ في نفوس كثيرٍ من الطلبة، فجزاه الله عن الإسلام خيْرَ جزاء. كما أتقدَّم بالشكر إلى جميع أساتذة المعهد العالي للقضاء؛ فهُم منارٌ للعلم والهداية، وفَّق الله كلَّ مُخلص لدينه. وأخيرًا: أتقدَّم بالشُّكر إلى حكومتنا الرَّشيدة، وإلى أُولي الأمر مِنَّا على ما قدَّموه من خِدْماتٍ جليلةٍ لطلاَّب العلم والمعرفة، وواقعُ الحال يَشْهد على ذلك، ولن يُضِيعَ الله أجْرَ من أحسن عملاً، أدام الله علينا وعليهم نعمةَ الإسلام، إنَّه سميع مُجيب. بعد إسداء الشكر إلى ذوي الفضل؛ عرفانًا بِفَضلهم، أبدأ بشرح خُطَّة البحث لِهذه الرِّسالة، والله - تعالى - الموفِّق. خطة البحث: تشتمل الرِّسالة على: مقدِّمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. المقدمة: عن الإمامة، وتشتمل على ستِّ مسائل: المسألة الأولى: في تعريف الإمامة. المسألة الثانية: في الشُّروط الواجبِ توافرُها في الإمام. المسألة الثالثة: في طرق انعقاد الإمامة. المسألة الرابعة: فيما ينحَلُّ به عَقْد الإمامة. المسالة الخامسة: في الأمور التي يجب على الإمام القيام بها حالَ تولِّيه الإمامة. المسألة السادسة: في سبب تأخير أحكام البَغْي في كتب الفقه الإسلامي. أما الأبواب، فأربعة: الباب الأول (في الخارجين على الإمام) وهو يتضمن تمهيدًا، وأربعة فصول. أما التمهيد، ففي حكم الخروج على الإمام. وأما الفصول، فكالآتي: الفصل الأول: في أقسام الخارجين عن طاعة الإمام. الفصل الثاني: في الشُّروط التي يجب أن تتوفَّر في الخارجين على الإمام، حتَّى تتعلق بِهم أحكامُ أهل البغي. الفصل الثالث: أول ما يتَّبِعه الإمام مع البغاة. الفصل الرابع: حكم مَن لا منَعة لهم من الخارجين عن طاعة الإمام. الباب الثاني (في حقيقة البغي والبغاة) ويشتمل على خمسة مباحث: المبحث الأول: في تعريف البَغْي لغةً. المبحث الثاني: الآيات التي وردَ فيها لفْظُ البغي من القرآن الكريم. المبحث الثالث: في تعريف البغي اصطلاحًا. المبحث الرابع: في صفة خروج الحسين بن علي - رضي الله عنهما. المبحث الخامس: في حكم الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، والمُدافع عن نفسه ضدَّ السُّلطان. الباب الثالث (ما يترتب على البغي من أحكام) ويشتمل على خمسة عشر فصلاً: الفصل الأول: واجب الإمام تُجاه أهل البغي. وهو يتضمن ثمانية مباحث: المبحث الأول: في سبب نزول قوله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ﴾ [الحجرات: 9]... الآية. المبحث الثاني: الفوائد المأخوذة من الآية الواردة في قتال أهل البغي. المبحث الثالث: كيفية دفع البُغاة. المبحث الرابع: في فضل الصَّبْر على البَغْي على دفْعِه بالقتال. المبحث الخامس: متَى يَأذن الإمام بقتال البُغاة؟ المبحث السادس: واجب الناس عند دَعْوة الإمام لَهم إلى قتال أهل البَغْي. المبحث السابع: الفرق بين قتال البُغاة وقتال الْمُشركين والمرتدِّين. المبحث الثامن: الفرق بين قِتال قُطَّاع الطَّريق وقتال أهل البَغْي. .
أعلان

نبذة عن كتاب أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية

كتاب أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية

1976م - 1443هـ أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية أحكام البغاة في الشريعة الإسلامية أمان الله محمد صديق البلد: المملكة العربية السعودية الجامعة: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الكلية: المعهد العالي للقضاء المشرف: أ.د. محمد الحسيني حنفي العام: 1396هـ - 1976م ملخص الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم افتتاحية الحمد لله الذي خلق آدمَ، وجعله خليفةً في الأرض، وأمَرَه وذُرِّيتَه بالحكم بالحقِّ، وعدمِ اتِّباع الهوى، وحذَّر من البغي والفساد في الأرض، وأمر بِمُقاتلة الباغين حتَّى يفيئوا إلى أمر الله، والصلاة والسَّلام على رسول الله، خيْرِ من قام بإمامة المسلمين، فقرَّر ما يُصْلِح من شأنِهم إلى يوم الدِّين، وأوضح بسُنَّتِه حدودَ مقاتلة البغاة والمرتدين والكافرين، مما يُبْرِز محاسِنَ ومزايا ما أتى به مِن دين، وعلى صحابته المطهَّرين، وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدِّين. وبـعد: فقد وقع اختياري على موضوع "أحكام البُغاة في الشريعة الإسلامية"؛ لِما هو مُشاهَدٌ من أنَّ أكثر ما يقع في بعض البلدان الإسلامية التي لا تنعم بالاستقرار السياسيِّ - مثلما ينعم به بلَدُنا - إنَّما هو من قبيل البغي؛ الأمر الذي يجعل لِهذا الموضوع أهميته في واقع الحياة العملية. ومن هنا سجَّلتُه موضوعًا لرسالة الماجستير "بالمعهد العالي للقضاء"، وقد كان جهدي مُنْصبًّا في معظم أجزاء الرسالة على استقصاء الموضوعات والأحكام من الكتب العلميَّة المعتمَدة، التي ذكرْتُها في ثبَتِ المراجع، وأشرْتُ إليها في الْهوامش، وآثرْتُ أن أنقل ما ورد في هذه الكتب خاصًّا بالموضوع الذي أتعرَّض له بنصِّه؛ حتَّى لا يقع اللَّبْس إذا ما نُقِل الكلام بِمَعناه، وإيثارًا منِّي ومحافظةً على الأمانة العلمية. وقبل أن أتناول شرح خطة البحث بالتفصيل والبيان، أَودُّ أن أعترف لِذَوي الفضل بفضلهم، فلولا اللهُ - عز وجلَّ - ثم توجيهاتُ أصحاب الفضل من الذين غمروني بفضلهم، ما برزَتْ هذه الرسالةُ إلى حيِّز الوجود. وأخصُّ منهم فضيلةَ الشيخ الدكتور محمود عبدالدائم - الأستاذ بالمعهد العالي سابقًا، والأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز حاليًّا - حيث إنه كان مشرفًا على رسالتي هذه في البداية، وقد قضيتُ مع علمه وتوجيهاته السامية أوقاتًا لا تُعدُّ في حساب الزَّمن، فقد كان - حَفِظَه الله وأجزل له الْمَثوبة والأجر - الأمينَ الذي حَمل أمانة الفقه الإسلامي، فأدَّاها على أحسن وجه وأكمَلِه. عرفْتُه أستاذًا لي ومربِّيًا أثناء دراستي بالمعهد العالي للقضاء، وعرفتُه موجِّهًا ومُرشدًا أثناء قيامه بالإشراف على رسالتِي، ولكن النَّهضة التعليمية المتطوِّرة التي تَمُر بِها بلادُنا العزيزة اضطرَّتْه إلى أن يقوم بواجبه المقدَّس في أحبِّ البقاع إلى الله، وهي مكَّة المكرمة؛ ليبيِّن أحكامَ الفقه الإسلامي على منبَرٍ من منابر العلم في جامعة الملك عبدالعزيز، وإنَّني أدعو الله مُخلصًا من قلبي أن يوفِّقه لأداء هذا الواجب المقدس، وأن ينفع بعلومه ومعارفِه طلبةَ العلم المخلصين. وأخُصُّ أيضًا من بين الذين غمروني بفضلهم فضيلةَ الشيخ الأستاذ عبدالعال عطوة؛ فقد كان لتوجيهه وتشجيعه الأثَرُ البالغ في نفسي، استطعتُ من خلال ذلك أن أقف على قدَمي، وأُمْسك بالقلم ليسخِّره الله حيث يكون الفقهُ والعلم، فجزاه الله خير الجزاء، وأجزل له المثوبة والأجر. وفي مسير هذه الرِّسالة المتواضعة، وأخْذِ طريقها إلى النُّور، كان قائد الْمَسيرة فضيلة الشيخ الدكتور محمد الحسيني حنفي (المشرف الحالِي على رسالتي) الذي كان ملازمًا لي في جميع الأوقات، يرشدني بتوجيهاته القَيِّمة إلى طريقة البحث والْمُناقشة، وكيفيَّة الاستفادة من الكتب الفقهيَّة، إلى أن ظهرَتْ هذه الرِّسالة بشكلها الحالِيِّ، فهو لم يَأْلُ جهدًا في تنوير الطَّريق أمامي، وتذليلِ جَميع الصُّعوبات التي كانت تعترضني. وكل ذلك كان منه بِصَدر رحْب، ونفس منشرحة، يزينها حُسْن خلُقٍ، فجزاه الله أحسن الجزاء. هذا، وإنني أتقدَّم بالشكر الجزيل إلى فضيلة الشيخ منَّاعٍ القَطَّان "مدير المعهد العالي للقضاء"، حيث اختار لأبنائه الطَّلبةِ خِيرةَ الأساتِذَة والفقهاء، كما كان لِتَوجيهه وإرشاداته الأثَرُ البالغُ في نفوس كثيرٍ من الطلبة، فجزاه الله عن الإسلام خيْرَ جزاء. كما أتقدَّم بالشكر إلى جميع أساتذة المعهد العالي للقضاء؛ فهُم منارٌ للعلم والهداية، وفَّق الله كلَّ مُخلص لدينه. وأخيرًا: أتقدَّم بالشُّكر إلى حكومتنا الرَّشيدة، وإلى أُولي الأمر مِنَّا على ما قدَّموه من خِدْماتٍ جليلةٍ لطلاَّب العلم والمعرفة، وواقعُ الحال يَشْهد على ذلك، ولن يُضِيعَ الله أجْرَ من أحسن عملاً، أدام الله علينا وعليهم نعمةَ الإسلام، إنَّه سميع مُجيب. بعد إسداء الشكر إلى ذوي الفضل؛ عرفانًا بِفَضلهم، أبدأ بشرح خُطَّة البحث لِهذه الرِّسالة، والله - تعالى - الموفِّق. خطة البحث: تشتمل الرِّسالة على: مقدِّمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. المقدمة: عن الإمامة، وتشتمل على ستِّ مسائل: المسألة الأولى: في تعريف الإمامة. المسألة الثانية: في الشُّروط الواجبِ توافرُها في الإمام. المسألة الثالثة: في طرق انعقاد الإمامة. المسألة الرابعة: فيما ينحَلُّ به عَقْد الإمامة. المسالة الخامسة: في الأمور التي يجب على الإمام القيام بها حالَ تولِّيه الإمامة. المسألة السادسة: في سبب تأخير أحكام البَغْي في كتب الفقه الإسلامي. أما الأبواب، فأربعة: الباب الأول (في الخارجين على الإمام) وهو يتضمن تمهيدًا، وأربعة فصول. أما التمهيد، ففي حكم الخروج على الإمام. وأما الفصول، فكالآتي: الفصل الأول: في أقسام الخارجين عن طاعة الإمام. الفصل الثاني: في الشُّروط التي يجب أن تتوفَّر في الخارجين على الإمام، حتَّى تتعلق بِهم أحكامُ أهل البغي. الفصل الثالث: أول ما يتَّبِعه الإمام مع البغاة. الفصل الرابع: حكم مَن لا منَعة لهم من الخارجين عن طاعة الإمام. الباب الثاني (في حقيقة البغي والبغاة) ويشتمل على خمسة مباحث: المبحث الأول: في تعريف البَغْي لغةً. المبحث الثاني: الآيات التي وردَ فيها لفْظُ البغي من القرآن الكريم. المبحث الثالث: في تعريف البغي اصطلاحًا. المبحث الرابع: في صفة خروج الحسين بن علي - رضي الله عنهما. المبحث الخامس: في حكم الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، والمُدافع عن نفسه ضدَّ السُّلطان. الباب الثالث (ما يترتب على البغي من أحكام) ويشتمل على خمسة عشر فصلاً: الفصل الأول: واجب الإمام تُجاه أهل البغي. وهو يتضمن ثمانية مباحث: المبحث الأول: في سبب نزول قوله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ﴾ [الحجرات: 9]... الآية. المبحث الثاني: الفوائد المأخوذة من الآية الواردة في قتال أهل البغي. المبحث الثالث: كيفية دفع البُغاة. المبحث الرابع: في فضل الصَّبْر على البَغْي على دفْعِه بالقتال. المبحث الخامس: متَى يَأذن الإمام بقتال البُغاة؟ المبحث السادس: واجب الناس عند دَعْوة الإمام لَهم إلى قتال أهل البَغْي. المبحث السابع: الفرق بين قتال البُغاة وقتال الْمُشركين والمرتدِّين. المبحث الثامن: الفرق بين قِتال قُطَّاع الطَّريق وقتال أهل البَغْي. .


هذا الكتاب من تأليف امان الله محمد صديق و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

تحميل
التحميل حجم الكتاب
تحميل غير محدد فى الوقت الحالى
أضافة مراجعة
0.0 / 5
بناء على 0 مراجعة
1 (0)
2 (0)
3 (0)
4 (0)
5 (0)
كتب ذات صلة